المحلي / السيوطي
706
تفسير الجلالين
وكيف خبر كان وهي للسؤال عن الحال والمعنى حمل المخاطبين على الاقرار بوقوع عذابه تعالى بالمكذبين لنوح موقعه ( 17 ) * ( ولقد يسرنا القرآن للذكر ) * سهلناه للحفظ وهيأناه للتذكر * ( فهل من مدكر ) * متعظ به وحافظ له والاستفهام بمعنى الامر ، أي احفظوه واتعظوا به وليس يحفظ من كتب الله عن ظهر القلب غيره . ( 18 ) * ( كذبت عاد ) * نبيهم هودا فعذبوا * ( فكيف كان عذابي ونذر ) * إنذاري لهم بالعذاب قبل نزوله أي وقع موقعه وقد بينه بقوله : ( 19 ) * ( إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا ) * أي شديدة الصوت * ( في يوم نحس ) * شؤم * ( مستمر ) * دائم الشؤم أو قويه وكان يوم الأربعاء آخر الشهر ( 20 ) * ( تنزع الناس ) * تقلعهم من حفر الأرض المندسين فيها وتصرعهم على رؤوسهم فتدق رقابهم فتبين الرأس عن الجسد * ( كأنهم ) * وحالهم ما ذكر * ( أعجاز ) * أصول * ( نخل منقعر ) * منقطع ساقط على الأرض وشبهوا بالنخل لطولهم وذكر هنا وأنث في الحاقة ( نخل خاوية ) مراعاة للفواصل في الموضعين . ( 21 ) * ( فكيف كان عذابي ونذر ) * . ( 22 ) * ( ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ) * ( 23 ) * ( كذبت ثمود بالنذر ) * جمع نذير بمعنى منذر ، أي بالأمور التي أنذرهم بها نبيهم صالح إن لم يؤمنوا به ويتبعوه . ( 24 ) * ( فقالوا أبشرا ) * منصوب على الاشتغال * ( منا واحدا ) * صفتان لبشرا * ( نتبعه ) * مفسر للفعل الناصب له والاستفهام بمعنى النفي المعني كيف نتبعه ونحن جماعة كثيرة وهو واحد منا وليس بملك ، أي لا نتبعه * ( إنا إذا ) * إن اتبعناه * ( لفي ضلال ) * ذهاب عن الصواب * ( وسعر ) * جنون . ( 25 ) * ( أألقي ) * بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على الوجهين وتركه * ( الذكر ) * الوحي * ( عليه من بيننا ) * أي لم يوح إليه * ( بل هو كذاب ) * في قوله إنه أوحي إليه ما ذكر * ( أشر ) * متكبر بطر قال تعالى ( 26 ) * ( سيعلمون غدا ) * في الآخرة * ( من الكذاب الأشر ) * وهو هم بأن يعذبوا على تكذيبهم نبيهم صالحا . ( 27 ) * ( إنا مرسلو الناقة ) * مخرجوها من الهضبة الصخرة كما سألوا * ( فتنة ) * محنة * ( لهم ) * لنختبرهم * ( فارتقبهم ) * يا صالح أي انتظر ما هم صانعون وما يصنع بهم * ( واصطبر ) * الطاء بدل من تاء الافتعال أي اصبر على أذاهم . ( 28 ) * ( ونبئهم أن الماء قسمة ) * مقسوم * ( بينهم ) * وبين الناقة يوم لهم ويوم لها * ( كل شرب ) * نصيب من الماء * ( محتضر ) * يحضره القوم يومهم والناقة يومها فتمادوا على ذلك ثم ملوه فهموا بقتل الناقة . ( 29 ) * ( فنادوا صاحبهم ) * قدارا ليقتلها * ( فتعاطى ) *